كلمة المشرف العام

أهلًا بكم في موقع مدارس الملك فيصل الالكتروني

مدارس الملك فيصل تُدرّس وفق برنامج البكالوريا الدولية في مراحله الثلاث.  وبها أكثر من 1400 طالب من الروضة إلى الثانوي (البنات إلى عمر 6 سنوات حاليًا).  كل مرحلة من المراحل لها مديرها وفريق قيادتها وشخصيتها، ولكنهم جميعًا جزءٌ من مدرسة واحدة توفر تعليمًا سلسًا وممتعًا لطلابها من لحظة الالتحاق بها إلى التخرج.  إن كثيرًا من طلابنا اليوم هم أبناء خريجي  المدارس الذين تربطهم بها علاقة حب ممتدة.

لقد بدأت رحلتي الشخصية مع البكالوريا الدولية في أول منصب مدير أتولاه في مدينة نيويورك.   ولقد وقعت في حب المدينة وملامح المتعلم في نفس الوقت! وتوليت بعد ذلك منصب المدير في مدارس في لندن وليدز فوثقت إيماني بأن برامج السنوات الأولية والمتوسطة والدبلوما التي تقدمها مدارس الملك فيصل هي الخيار  الأفضل للعقول الشابة المتعطشة للعلم.  إن التعليم في مدارس الملك فيصل يُنتج أشخاصًا مؤهلين للقيادة في مجتمع ذي تفكيرٍ مستقبليٍ وعقلية عالمية.

أعمل كمدير تنفيذي مع مدراء المراحل لتقديم نظرة عامة عن المدارس ورؤيتها في  النماء والتطور في المستقبل.  ولدينا خطط بناءة للمستقبل، ونهدف إلى تطوير المناهج والحرم المدرسي في السنوات القادمة.  وكم نحن محظوظون بدعم مؤسسة الملك فيصل التي تفتح آفاقًا وفرصًا وعلاقاتٍ مع مؤسساتٍ تعليميةٍ وشركاتٍ في إطار مؤسسة الملك فيصل.

إن مدارس الملك فيصل ليست كبقية المدارس في المدن الكبيرة، فحرمها المدرسي كبيرٌ واسعٌ أخضرٌ،  ومرافقنا في داخل حي السفارات ممتازةٌ، مما يوفر لطلابنا الكثير من الفرص ويجسد ملامح المتعلم.  عندما يكون طلابنا داخل الصف، أو خارجه في أنشطةٍ لا صفيةٍ أو زياراتٍ تعليميةٍ، فإننا نستحثهم من أجل أن يتطوروا كمتعلمين ومتفكرين.

إن من الصعوبة بمكان-كما هو الحال مع جميع المدارس- أن أُلخِّص مدارس الملك فيصل في هذه العجالة، ولكن آمل أن تقضوا بعض الوقت في موقعنا الالكتروني ووسائل تواصلنا الاجتماعي وعروضنا المرئية.  وأتطلع للترحيب بكم في مدارس الملك فيصل في المستقبل القريب.

مع أطيب التحايا،

الأستاذ ج. م. مك ألون

المشرف العام